جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )

10

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض

وهذا المزاج العام هو المزاج الذي تمازج الأركان « 1 » فيه على أجزاء متساوية ، أو قريب من ذلك ، إلا أنه / قد زال قليلا : إما إلى الحرارة ، وإما إلى البرودة ، « [ 2 ] » وإما إلى الرطوبة ، وإما إلى اليبس . « [ 3 ] »

--> - حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 1 ، 1 أ 17 - 1 ب 7 : . . . يعنى ما بينه أيقراط في كل واحد من كتبه من أن الطبيب القياسي يلزمه أن يعرف الطبيعة العامية ، والخاصية ، والجزئية . ويعنى هاهنا بالخاصية : الأنواع الأخيرة في شئ شئ من الأمور التي يشتمل عليها الطب ، وبالعامية : أجناسها ، وبالجزئية : أشخاصها . ( [ 2 ] ) - إما إلى ( الحرارة ) : إلى إلى ح ( [ 3 ] ) اليبس : اليبوسة ط ، و ، ح ، ف ، م ( 1 ) الأركان أو العناصر أو الاسطقسات ألفاظ مترادفة تدل على شئ واحد . انظر : كتاب الاسطقسات على رأى ابقراط ، طبعة كين ، 1 ، ص 113 وما بعدها . والترجمة العربية لهذا الكتاب في مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 . وفي مخطوط مدريد ، كاتالوج روبليس 130 . وكتاب العناصر لحنين بن إسحاق في مخطوط ايا صوفيا 3588 . وشرح حنين لهذا الكتاب في مخطوط المتحف إضافات 23407 . وقارن : ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 5 أ 9 : وقول بقراط بها صحيح * ماء ونار وثرى وريح ابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 2 أ 22 - 2 ب 3 : فمن امتزاج هذه يتم تركيب البدن ، وباعتدالها تتم صحته ، وهذه قسمي من جواهرها : نارا ، وهواء ، وماء ، وأرضا ، ومن كيفياتها : الحار ، والبارد ، والرطب ، واليابس . أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 1 ، 4 - 6 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 2 : جالينوس ، تفسير طبيعة الإنسان لا بقراط ، مخطوط فلورنسه 173 ، 7 ب 5 : وذلك أنى لا أقول إن الإنسان في جملته من هواء ، ولا من نار ، ولا من ماء ، ولا من أرض . -